شركة العين الاعلامية
الرئيسية

الاخبار

المقالات

منوعات

من نحن

صور

اتصل بنا

منوعات

خبر عاجل Breaking News
آخر الاخبار
هل تعلم ان..........؟

حدث في مثل هذا اليوم

لجنة لفتح مراكز ثقافية في دول الجوار

الهاشمي يوعز بصرف 96 مليون دينار للتأهيل الحرفي في بغداد

العثور على مقبرة جماعية في حي أور

مجلس النواب يستضيف وزير النقل لاغلاق مكتبهم في المطار

تظاهرات في عدد من محافظات العراق تؤيد الاتفاقية الامنية

الظواهري يجدد دعوته لمواصلة الهجمات على أمريكا


خدمة المعلومات RSS


هل أنت مع نزع سلاح الأحزاب والميليشيات في العراق ؟
نعم
كلا
لا اعلم

نتائج
تحويل عملات
حالة الطقس في بغداد و المحافظات

ارشيف الاخبار و المقالات

 العين الإعلامية

تفعيل لغة الصورة

نبيل وداي الجبوري

 

ما الذي يميز فلما" عن اخر؟ . ومخرجا"عن اخر ؟. ما الذي يجعلنا نطلق على فلم لمحمود ذو الفقار بانه فلم شاعري واحد افلام ستيفن سبليرغ بانه فلم اكشن ، ما الذي يميز افلام يوسف شاهين عن افلام فرانسيس كوبولا وما الذي يجعل افلام روسيني تختلف عن افلام فرانسواز تروفو او كودار او شابرول ؟ ما الذي يوجد كل هذه الاختلافات على الرغم من ان  الادوات هي واحدة فالازميل  الذي عمل به مايكل انجلو هو الازميل نفسه الذي اشتغل عليه جواد سليم او محمد غني حكمت ، ما الذي يجعل خطيبا" يقف على منبر يدهشنا وخطيبا" يجعلنا نتثاءب على الرغم من ان الوسيلة واحدة وهي الكلام الذي يتكون من عناصره الثلاثة ، وبالعودة الى موضوعنا الاساس ، وهو ما الذي يميز مخرجا" عن اخر علما" ان الادوات المستخدمة هي واحدة من دراما وتقنيات ومونتاج ... انها بالتاكيد عملية اعادة تنظيم العناصر على وفق  سياق يخضع لثقافة ووعي المخرج او المؤلف السينمائي واحيانا" بالتبعية الى العاملين المبدعين من فنيي انارة ومسؤولي صوت ومصممي ديكور واكسسوار هذا فضلا" عن الممثلين الذين عادة ما يكونون هم العصب الجوهري وفي غالب الاعمال الدرامية .

لقد اثبت وقائع تطور السينما ان طائفة كبيرة من التصورات التي وضعها كراكار وبازان وفيرتوف غير دقيقة تماما" ، فقد تطور النظر الى الفن السابع – هذه التسمية التي اطلقها كانودو عليه بعد الهندسة ، الموسيقى ، الشعر ، النحت ، الرسم ، الرقص- من كونه فوتوغرافا" متحركا" الى رؤية محللة ناقدة ومفسرة ، تجترح اساليب وطرائق في تناول معطيات الواقع على وفق الوعي الابداعي للمخرج وكاتب السيناريو ، والاسلوب هنا بحسب تعريف عبد لسلام المسدي في كتابه الاسلوب والاسلوبية ( هو دراسة طريقة التعبير عن الفكر من خلال اللغة ) فاذا نظرنا الى التعبير السينمائي على انه لغة صورية وصوتية  امكن صياغة هذا التعريف على وفق سياق سينمائي فنقول ان الاسلوب هو الطرائق الموحدة او التي يجمعها نسق محدد في التعبير عن رؤية معينة عبر الصورة والصوت  .

والاسلوب هو ما تمليه النوازع الشخصية للفنان والتي تتجسد في نتاجه الفني ، أي في توظيف العناصر الفنية على وفق رؤية شخصية او فكرية بحيث يمكننا ان نلتمس خصائص واهتمامات الفنان عبر طريقة او نمط ذلك التوظيف لعناصره الفنية بانتاج فني معين أي الطريقة الذاتية في التعبير .

ان فلما مثل حدوتة مصرية ليوسف شاهين يعتمد على حكاية سيرة شاهين الشخصية من الطفولة فلو اردنا ان نرتب الاحداث على وفق سياق زمني خطي فاننا سوف نصل الى قصة بسيطة عن صراع بين ام واب والضحية هو الطفل وبعض التفاصيل الاخرى ، غير ان شاهين في التلاعب بمستويات السرد الفلمي تقديما وتأخيرا وتنشيط بعض عناصر اللغة السينمائية كالديكور والاضاءة وطريقة التمثيل والحوار وحركة الكاميرا أعطى القلم الإسلوب الخاص بشاهين ،ان هذا التحكم بالأدوات أعطى عمقا أكبر للفلم ماكان ليحدث لو ان المخرج لجأ الى السرد الخطي فقط .

قد لايكون الاسلوب سمة خاصة بمخرج معين وانما قد يسم تيارا من المخرجين الذين توحدهم سمات أسلوبية اتفقوا عليها او انهم وجدوا انفسهم يلجأوون اليها بحسب الظروف السياسية او الاقتصادية كما حدث مع المخرجين الايطالين بعد اندحار ايطاليا في الحرب العالمية الثانية، فمع فلم التسلط الذي أخرجة فيسكونتي عام 1942 والماخوذ عن قصة الكاتب الامريكي جيمس كين بعنوان ساعي البريد يطرق الباب مرتين بدأت بوادر الواقعية الايطالية الجديدة الذي سلطت الضوء على حياة العمال واظهار شوارع إيطاليا الخلفية .إن ظهور التيارات قد يكون صدى لوقائع ثقافية وسياسية واقتصادية ويحدث في أحيان كثيرة أن تتكون هذه التيارات هي التي تحاول ان تقود ومثال ذلك تيار  الموجة الفرنسية الجديدة في السينما والذي مثلة تروفو وشابرول وكودار هذا التيار الذي أدار ظهره بحسب تروفو إلى صناعة هوليود للفيلم حيث يضيع المخرج في خصم الانتاج الهندسي الدقيق فلا يترك المخرج بصمات واضحة محددة .يذكر فرانسو تروفو ان الاخراج هو مجموعة القرارات المتخذة في مدة التحضير والتصوير ونهاية الفيلم وان على المخرج ان يتخذ موقفا من الخيارات التي توضع تحت تصرفة ... يقول تروفو بأنة لايرغب في الاخذ عن القصص المكتوبة وانما يكتب السيناريو بنفسة ويضع الحوار بحسب معرفتة بالممثل اثناء التصوير ويضرب مثلاعن الممثلة جاكلين بيسيه التي لم يعمل معها سابقا وكان يكتب الحوار لها اثناء التصوير .

وعلى صعيد اللون يرى تروفو إنه يبعد المشاهد عن جوهر العمل وفي الواقع ان هذا الرأي لايلقى كثير اعتبار لإمكانيات اللون الكبيرة وآثاره النفسية ودلآلآته التعبيريه ،كما انه يرى ان إستخدام الموسيقى يضعف العمل فضلا عن ذلك انه لايكتب ديكوباج (سيناريو إخراجي) لانه يرى ان النص السينمائي يؤلف نفسه .

لقد عمد مخرجو الواقعيه الجديدة مثلا في ايطالياامثال روسيللني ودي سيكا وكاتب النصوص الأدبية زافاتيني الى الممثلين غير المحترفين واستخدموا الصوت المباشر والتصوير في الاماكن الحقيقية وعدم الاعتماد على التقنيات السينمائية ،في الواقع ان ضعف الانتاج قاد الى ابتكار البدائل التي اضحت اسلوبا غزا اوربا وامريكا فيما بعد ولكن ما لبثت الافلام الواقعية التي حققت نجاحات كبيرة امثال روما مدينة مفتوحة وسارق الدراجات ان تراجعت الى الوراء لتنطلق موجة اخرى تمثلت بـ فلليني وفسكونتي وانطونيوني هذا الجيل   وجد ان الاسلوب الواقعي قد استنفذ اغراضه.


عدد قراء الموضوع: 112    تاريخ الخبر:2008-08-03
نسخة مبسطة للطباعة  ارسال الخبر الى صديق  أعلى الصفحة


Go to English version

إتصل لنا

شاهد الملف

اخبار ذات صلة
الحج رسالة الوحدة
أموال خليجية لاستعادة وتعمير المساجد في العراق تضيع لدى حارث الضاري
النجفيون يكتووَّن بالجمر ليبتَّكرون المسرَّة
صـــناعة العراق الجديد... المشاكل و الحلول (3)
حول الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة الأميركية

اخبار منوعة

هل تعلم ان..........؟



حدث في مثل هذا اليوم



في الاردن..أب يغتصب ابنته 200 مرة !



البريد الالكتروني