
يستذكر العراقيون بشكل عام واهل الرياضة بشكل خاص الذكرى الاولى للانجاز الرياضي الكبير الذي حققه اسود الرافدين بفوزهم في نهائيات امم اسيا بكرة القدم العام الماضي
ان وزارة الشباب والرياضة وهي تستذكر هذا الفوز (الانجاز) تؤكد على الدعم الحكومي لقطاعي الرياضة والشباب في العراق وحالة التفاعل المتواصلة مع الرياضيين بما يمكنهم من تحقيق الانجازات الرياضية على المستويات العربية والقارية والدولية منطلقة من الحاجة الجماهيرية الملحة لكل انجاز يتحقق بما يعزز حالة التوافق والتألف وتوحيد المشاعر لكل مكونات الشعب العراقي لبناء الوحدة الوطنية الراسخة .
وكان الامل يحدونا جميعاُ بأن يستمر التفوق للمنتخب العراقي والحفاظ على انجازه ، بأعتباره بطلاً لقارتي اسيا واستراليا وان يكون أساساً ومنطلقاً لانجازات مستقبلية ، الا ان الجماهير اصيبت بخيبة امل كبيرة وهي ترى الاخفاقات التي مني بها وعدم تمكنه من مواصلة مشواره في تصفيات كأس العالم لعام 2010 ومن الادوار الاولى لأسباب اصبحت معلومة يتحمل الاتحاد العراقي وادارته اجماليتها ومنها عدم اختيار المدرب المناسب وتصرفات الاتحاد غير المسؤولة وتخبط ادارته وما رافق ذلك من احداث كان على رأسها موضوع العسل الملكي والاوزون ، وتصرفات المدرب عدنان حمد والاثر النفسي غير الجيد الذي تسبب به وغيرها من الامور ، التي ادت جميعها الى الخروج المبكر للفريق العراقي من التصفيات وعلى غير ما كان متوقعاً.
ان الفوز العراقي في بطولة أمم اسيا بكرة القدم يعد فوزاً مهماً بكل المقاييس وانجازاً رفيعاُ للرياضة العراقية يتطلب استذكاره سنوياًوأخيراً ان المرحلة الحالية تتطلب صب الجهود بأتجاه اعادة بناء منتخب عراقي يعتمد على الخامات الشبابية المتواجدة في ملاعبنا بالاضافة الى اللاعبين من ذوي الخبرة ، والعمل على تصحيح مسار الرياضة العراقية بشكل عام بما يعيد هيبتها في المحافل العربية والقارية والدولية.













