
حذرت إحصائية رسمية في الكويت، من تنامي ظاهرة الطلاق في البلاد وتأثيرها على مجمل الحياة الاجتماعية وجيل الشبان بشكل عام، مرجعة الطلاق لأسباب عديدة أبرزها العجز الجنسي لدى الرجال والبرود الجنسي لدى النساء، إضافة إلى عدم عذرية الزوجة، والشذوذ الجنسي.
ونشرت صحيفة "القبس" الكويتية يوم أمس الاثنين 14-7-2008، بيانات صدرت عن إدارة التوثيقات الشرعية في وزارة العدل الكويتية، أنه تم خلال السنوات العشر الماضية، تسجيل 120 ألف حالة زواج بين الكويتيين، إنتهت 40 ألف حالة منها بالطلاق.
كما أوضحت الإحصائية أن نسبة الطلاق خلال الربع الأول من العام الحالي، تزايدت بنسبة 37.7 في المائة، حيث تم تسجيل 3482 حالة زواج مقابل 1314 حالة طلاق، ووقوع 266 حالة خلع خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، إضافة إلى 273 حالة طلاق بحكم المحكمة، و251 حالة إثبات طلاق بشهادة الشهود.
وفي ما يخص العوامل المؤدية إلى الطلاق، الذي يصفه الفقه الإسلامي بأنه "أبغض الحلال"، فقد أكد خبراء وزارة العدل الكويتية، في دارسة نشرتها مجلة القضاء الصادرة عن الوزارة، أن العجز الجنسي لدى الرجال في مقدمة الأسباب، يقابله البرود الجنسي لدى النساء، إضافة إلى عدم عذرية الزوجة، والشذوذ الجنسي، حيث سجلت حالات طلاق كثيرة بسبب ذلك، حسب الدراسة.
ومن الأسباب التي أوردتها الدراسة أيضا؛ الفوارق الاجتماعية والنواحي المادية، بجانب الأسباب النفسية والشخصية، والأسباب الصحية كعقم أحد الزوجين، وبحسب الدراسة أيضاً، فإن الترف الزائد، فضلاً عن مشكلات الخدم والخيانة الزوجية والاستهتار والتساهل في الطلاق، قد شكلت نسبة لا بأس بها من أسباب الطلاق.
وطالبت الدراسة الرسمية الكويتية، بالوقوف على تنامي ظاهرة الطلاق، وتأسيس هيئة رسمية للإصلاح بين الزوجين، كما أوصت الدراسة بضرورة عدم تدخل الأهل في حياة الأزواج، وتعزيز قيم تحمل المسؤولية.













