
دان مجلس شيوخ عشائر الانبار حادث التفجير الذي تعرض له اجتماع لشيوخ عشائر الانبار في فندق المنصور ببغداد أمس .
واعتبروا ان الهجوم ينم اما عن تهاون من قبل الاجهزة الامنية المكلفة بحماية الفندق او بانه حادث مدبر ومعد في وقت مسبق من قبل جهات سياسية عراقية او جهات استخباراتية اجنبية .
وقال الشيخ عدنان الدليمي احد شيوخ عشائر الدليم ان "الحادث كانت له اكثر من دلالة على انه اما مدبر بفعل فاعل يعود لجهات تابعة للحكومة او الوجود الامريكي او جهات استخباراتية دولية اخرى واما انه يعود الى تهاون القوة العسكرية والامنية المكلفة بحماية الفندق خلال فترة انعقاد المؤتمر العشائري" .
في حين قال الشيخ عبد الكريم الفهداوي احد شيوخ عشيرة البو فهد "إن الهدف من الاجتماع نقل وجهات نظر العشائر في الانبار الى الحكومة بعودة الجيش العراقي السابق والاستفادة من خبرته واخلاصه للوطن ".
وأضاف أن "الحادث اعطى الحجة الكافية بان الحكومة عاجزة وغير قادرة من توفير الامان لآي لقاء يحصل سواء في المنطقة الخضراء او المجاورة لها وهذا يكشف مدى هشاشة موقفها الحالي".