Go      ابحث
الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | خريطة الموقع | الكورديه | English
لعرض إعلاناتكم من على موقع
العين
يرجي مراسلتنا على العنوان التالي:

info@eyeiraq.com
زوار العين
عدد الزوّار لعام 2010 : 1192152
ساعة التوقيت
الساعة بتوقيت بغداد
الساعة بتوقيت غرينتش
استطلاع الراي
    هل ان البرامج الترفيهية والمسلسلات وغيرها التي تعرضها بعض الفضائيات خلال رمضان المبارك تليق بقدسية هذا الشهر الفضيل؟


نتائج
تحويل العملات
الطقس
   
الاعلانات

مساحة اعلانية
المزيد
الاعلانات

مساحة اعلانية
المزيد
   الامن الفلسطيني يلقي القبض على منفذي عملية الخليل       وزارة الاعمار تنجز مشروع جسر الشامية في محافظة الديوانية       وزارة الكهرباء: نصب محولة ( 33كي في أي) لمحطة الحيرة الثانوية جنوب النجف       نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي يستقبل الممثل الخاص للامين العام       الملا عمر: الغرب يخسر الحرب في افغانستان       مقتل واصابة سبعة اشخاص بحادثين منفصلين في الموصل       الانتر ميلان غير مهتم بـ"كاكا"       التربية تقرر السماح باجراء امتحان تكميلي للطلبة الراسبين بدرس واحد في الامتحانات       تحرير مخطوفين والقبض على خمسة من خاطفيهم غرب الموصل       15 قتيلا في هجوم بالقوقاز الروسي       اوباما : ارغب في القول (للقس جونز) ان خطة حرق القرأن ستعرض شباننا ونساءنا للخطر       الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعو لملاحقة الداعين لحرق المصحف قضائياً   
  
   لقاء العين

العين الاعلامية تلتقي الفريق الركن محسن الكعبي قائد قوات الحدود العراقية
08/03/2010
تعتبر الحدود الستة للعراق مع الدول المجاورة واحدة من اهم مفاصل الدولة واسس قيامها وصمام امانها ولذلك اولت الحكومة العراقية اهتماما كبيرا بهذه الحدود التي شهدت تطورا كبيرا من ناحية التجهيز والتدريب في فترة محدودة وبمختلف محافظات القطر مما ادى الى الحد من نسبة التسلل والتهريب بصورة كبيرة.
وكالة العين الاعلامية التقت الفريق الركن محسن عبدالحسن لازم الكعبي قائد قوات الحدود واجرت معه الحوار التالي :

* كيف تسلمتم الحدود العراقية بعد عام 2003 ؟
- يبلغ عمر الحدود لاي دولة بعمر الدولة نفسها وعمر حدود العراق بعمر الدولة العراقية الجديدة، وتعتبر هذه المدة قليلة جدا لان الحدود العراقية تعرضت بعد سقوط النظام السابق للنهب والسلب وتسلمناها ارض فارغة، وانا تسلمت مهمة حماية الحدود عام 2005 ، وكان عدد المخافر انذاك يبلغ 176 مخفر موزعين على طول الحدود الممتدة مع الدول المجاورة بمسافة 3631 كيلو متر اي تبلغ المسافة بين المخفر والاخر نحو 50 كيلو متر، وبعدها تمكنا بجهودنا وبدعم رئيس الوزراء ووزير الداخلية من انشاء مخافر وملحقات متطورة كثيرة، حيث يحتوي المخفرعلى غرف كبيرة لسكن الضباط والمنتسبين وكافة وسائل الراحة وخدمات صحية كاملة، اما الملحق يحتوي على غرفة للضباط واخرى للمنتسبين اضافة الى خدمات صحية وبرج مراقبة، فأصبحت المسافات بين المخافر والملحقات تصل نحو 3 كيلو متر، وكان تركيزنا في توزيع هذه المخافر والملحقات باسخن المناطق الحدودية وهي مع سورية وايران.

* هل لديكم مشاريع لتطوير عمل قوات حماية الحدود ؟
- لدينا مشروعان لتطوير عمل الحدود والحد من التهريب والتسلل، الاول تعبيد الطرق الحدودية وجرى اختيار اوعر الطرق بمسافة 87 كيلوا مترا ، وهذا المشروع سيسهل تنقل قوات الحدود بسرعة كبيرة بالاضافة الى تقليل العطلات التي تحدث في العجلات العسكرية بسبب تلك الطرق الوعرة والتي تكلفنا اموالا طائلة لتصليح تلك العجلات. اما المشروع الثاني انشاء منظومة المراقبة الالكترونية التي سيتم العمل بها قريبا وتتضمن قاطعين، الاول يغطي المسافة الممتدة من القائم شمالا الى ربيعة، والقاطع الثاني من الاهوار شمالا في منفذ الشيب بمحافظة ميسان الى الجنوب باتجاه حقل المجنون، وستوفر هذه المنظومة مراقبة هائلة للحدود وتسهل امور كثيرة لقوات حماية الحدود، وعملية المراقبة ستنقل مباشرة الى القيادة في بغداد.

* ماذا حققتم من انجازات من شانها تمنع التسلل والتهريب عبر حدودنا ؟
- حققنا انجازات كبيرة من ناحية الحد من التهريب والتسلل والقينا القبض على اعدادا كبيرة منهم، فمنذ شهر اب 2009 ولغاية كانون الثاني من العام الحالي، تمكنا من القاء القبض على اكثر من 280 متسللا في الحدود العراقية قادمين من سوريا، وقمنا بتسليمهم بعد اجراء التحقيقات الاولية معهم، الى السلطات المختصة لينالوا جزائهم العادل.

* هل هناك مناطق ساخنة واكثر خطورة في الحدود العراقية ؟
- اكثر المناطق خطورة في الحدود العراقية وادي نهر الفرات بمنطقة القائم على الحدود العراقية السورية، فقد عانينا في هذه المنطقة من صعوبات في الحد من التهريب والتسلل وقمنا بحفر خندق بطول 149 كيلو متر للحد من عمليات التسلل، لكن لم يحد هذا الخندق بشكل نهائي وذلك لعدم وجود تعاون مع سوريا، ولايوجد تعاون ايضا مع ايران اما بقية الدول فلدينا تعاون كبير معهم .

* حدثنا عن موضوع الاحتلال الايراني لبئر الفكة ؟
- موضوع بئر الفكة هو ليس وليد اليوم، فانا اشتركت عام 1976 بتثبيت الحدود العراقية عندما كنت في سرية الهندسة الميدانية وقمنا بوضع الدعامات الحدودية من مخفر الدراجي قاطع زرباطية الى الهور ، وبعدها تم حفر البئر عام 1977 واستثمر من قبل الحكومة العراقية عام 1979 ، وبعدها تم ايقاف العمل فيه عام 1980، وحاولت الحكومة اعادة تأهيله من جديد عام 1999، لكن حدثت مشاكل في هذا البئر وقتل فيه احد المهندسين فتم ايقافه مجددا، اما بعد عام 2003 قامت وزارة النفط في الحكومة الجديدة باعادة تأهيله وقام وزير النفط بربط الانابيب في البئر رقم 4 استعدادا للعمل فيه، وبعدها بمدة قليلة تسللت قوات ايرانية من المخفر القريب من البئر واحتلته لان البئر يقع على وادي قريب من هذا المخفر، وانا اطلعت بنفسي في اليوم الثاني من احتلاله فرايت ان الايرانيين انشاؤا ساترا ترابيا حول البئر وموضع لهم ، وبعدها اصدرت وزارة الداخلية توجيها لحماية بقية الابار القريبة من بئر رقم 4، فاستخدمنا قطعات كبيرة لحماية هذه الابار. وبعد وضع الحلول مع الجانب الايراني انسحبت القوات الايرانية من البئر .

* هل يوجد دعم من قبل رئيس الوزراء ووزير الداخلية لتطوير الحدود العراقية؟
- وضعنا عام 2007 خطة لتطوير الحدود خلال مدة 3 سنوات بحسب الاسبقيات واهمية المشاريع التي من شانها ضبط الحدود بشكل اكبر، وتم رفع هذه الخطة الى وزارة الداخلية ثم الى مجلس الوزراء، حيث تتضمن الخطة تعبيد الطرق وانشاء منظومة المراقبة وحفر الابار وانشاء مراكز تدريبية لقوات الحدود . وتم تخصيص مبالغ كبيرة لتنفيذ هذه المشاريع. وتخصيص مبالغ ايضا لشراء زوارق حديثة لامرية حرس حدود السواحل وتطوير منظومتي المراقبة والاتصالات.

* هل لك ان تحدثنا عن خط تهريب المخدرات عبر الحدود العراقية، وماذا عملتم للحد من هذا الامر ؟
- هنالك انواع معينة من الحبوب المخدرة تاتي من افغانستان عبر ايران الى الهور وشط العرب جنوب العراق وتعبر الى منطقة البادية وثم الى كربلاء والنجف وبعدها الى السعودية ودول اخرى . ونحن كقوات مهمتنا القاء القبض على مهربي هذه الحبوب ومنعهم من الدخول الى الاراضي العراقية، حيث قمنا بالقاء القبض على الكثير منهم واجبرناهم على تغيير خط التهريب، وايران ايضا اتخذت خطوات كبيرة جدا للحد من التهريب عبر اراضيها ورصدوا مبلغ 300 مليون دولار لضبط الحدود مع افغانستان فتغير خط التهريب من البري الى النهري.

هذا الحوار اجراه مراسل وكالة العين الاعلامية عمر العبيدي، بعدسة المصور حيدر قاسم.


جميع الحقوق محفوظة © العين الاعلامية 2009
Designed by Orinet